الشيخ عبد الله البحراني
317
العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )
2 - باب إراءته عليه السّلام الدنانير [ الّتي انحدرت ] من الطشت الأخبار ، الأصحاب : 1 - الخرائج والجرائح : روي عن بعض أصحابه ، قال : حملت مالا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فاستكثرته في نفسي ، فلمّا دخلت عليه ، دعا بغلام ، وإذا طشت في آخر الدار ، فأمره أن يأتي به ، ثمّ تكلّم بكلام - لمّا اتي بالطشت - فانحدرت الدنانير من الطشت ، حتّى حالت بيني وبين الغلام ، ثمّ التفت إليّ وقال : أترى نحتاج إلى ما في أيديكم ! ؟ إنّما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهّركم [ به ] . « 1 » 3 - باب إراءته عليه السّلام الصفائح من الذهب الأخبار ، الأصحاب : 1 - الخرائج والجرائح : روي أنّ داود الرقّي ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : مالي أرى لونك متغيّرا ؟ قلت : غيّره دين فادح « 2 » عظيم ، وقد هممت بركوب البحر إلى السند « 3 » لإتيان أخي فلان . قال : إذا شئت [ فافعل ] . قلت : يرو عني عنه أهوال البحر وزلازله . فقال : [ يا داود ] إنّ الّذي يحفظك في البرّ هو حافظك في البحر يا داود ! لولا اسمي وروحي لما اطّردت الأنهار ، ولا أينعت الثمار ، ولا اخضرّت الأشجار . قال داود : فركبت البحر حتّى [ إذا ] كنت بحيث ما شاء اللّه من ساحل البحر - بعد مسيرة مائة وعشرين يوما - خرجت قبل الزوال يوم الجمعة ، فإذا السماء متغيّمة ، وإذا نور ساطع من قرن السماء إلى جدد « 4 » الأرض ، وإذا صوت خفيّ :
--> ( 1 ) 2 / 614 ح 12 ، ( والتخريجات الّتي في هامشه ) . ( 2 ) « فاضح » ع ، ب . ( 3 ) السند ، بالكسر ، ثمّ السكون وآخره دال مهملة : بلاد بين الهند وكرمان وسجستان قصبتها المنصورة . والسند من أعمال طلبيرة ، ومدينة في إقليم فريش ، وهما بالأندلس . والسند من إقليم باجه بالأندلس ( مراصد الاطلاع : 2 / 746 ) . ( 4 ) الجدد - بالتحريك - : المستوي من الأرض ، ومنه « أسألك باسمك الّذي يمشى به على جدد الأرض ( قاله الطريحي في مادة جدد ) .